Skip to main content

من هو الطفل المهمل في نظر القانون المغربي؟

  حدد المشرع المغربي  الحالات التي  إدا وجد عليها الطفل  إعتبر مهملا   وبالتالي  سريان أحكام  القانون المتعلق بكفالة الأطفال المعهملين في حقه  ،  ودلك  في المادة الأولى من 
 يعتبر مهـملا الطفل من كلا الجنسين الذي لم يبلغ سنه ثمان عشرة سنة شمسية كاملة إذا وجد في إحدى الحالات التالية :

-      إذا ولد من أبوين مجهولين، أو ولد من أب مجهول وأم معلومة تخلت عنه بمحض إرادتها ؛
-      إذا كان يتيما أو عجز أبواه عن رعايته وليست له وسائل مشروعة للعيش؛
-      إذا كان أبواه منحرفين ولا يقومان بواجبهما في رعايته وتوجيهـه من أجـل اكتساب سلوك حسن، كما في حالة سقوط الولاية الشرعية، أو كان أحد أبويه الذي يتولى رعايته بعد فقد الآخر أو عجزه على رعايته منحرفا ولا يقوم بواجبه المذكور إزاءه.
وبالتالي  فإن حالات الإهمال هذه ، لا يمكن تصورها بداية الا بتحقق شرط الرشد القانوني  ببلوغ الطفل  سن 18 سنة كاملة .
 وأن  كفالة طفل مهمل بمقتضى المادة الثانية من القانون السالف الذكر ، هي الالتزام برعاية طفل مهمل وتربيته وحمايته والنفقة عليه كما يفعل الأب مع ولده ولا يترتب عن الكفالة حق في النسب ولا فـي الإرث.





Comments

Popular posts from this blog

طرد المحتل من العقار المحفظ

من التطبيقات  المهمة  في  القضاء  المغربي  لطرد  المحتل  , نجد  الطلبات  التي  ترفع  بكثرة  إلى قاضي  المستعجلات  والتي  يروم  من  خلالها  الأطراف  رفع  الضرر الحال  والذي  يكتسي  صبغة الاستعجال , وذلك  بالمطالبة  بطرد  المحتل  للعقار  المحفظ  الذي  لم  يسجل  سند  احتلاله  في  الرسم  العقاري . والتوجه  القضائي  الغالب يذهب  في اتجاه ترسيخ  الحماية  التي  يضفيها  الرسم  العقاري  على  العقار , حيث غالبا  ما  يستجيب  القضاء  الاستعجالي  المغربي  للطلبات  الرامية  إلى  طرد  محتل  من  العقار  المحفظ  في  حالة  غياب  السند أو  حتى  عند  تواجده  غير  أنه غير  مسجل  في السجل العقاري ,  وذلك  كلما  عززت  الطلبات  المذكورة...

التصرف في مال مشترك بسوء نية -قرار محكمة النقض

شهادة اللفيف

في البداية أود أن أشير إلى أن موضوع شهادة اللفيف حري بالبحث والتقصي وجديـــــــــــر بالمناقشة والتحري ، وفي أبعادها المختلفة واتجاهاتها المتنوعة والمتباينة ، خصوصا في الظــــروف الراهنة ، اعتبارا لأهميتها وخطورتها في مجال إثبات حقوق الناس وصيانتها من الضياع والإندثار، ونظرا للإشكاليات المطروحة بشأنها والنتائج المترتبة عنها . ومعلوم أن شهادة اللفيف شغلت الناس ولاسيما المهتمين ومن له صلة خاصة في المغــــرب قديما وحديثا ، وملأت الساحة ، واختلفت بشأنها الآراء وتباينت حولها الأفكار. وإني سأتناول هــــذا العرض المتواضع في أربعة محاور بعد نظرة أو مقدمة عن الشهادة بصفة عامـــــة . ــ المحور الأول : سأتناول فيه شهادة اللفيف وشروطها وقواعدها والحكمة منها والأسباب الداعية لها ، وشكلها وإشكالياتها . ــ المحور الثاني : سأتطرق فيه لشهادة اللفيف والقانون المغربي وخاصة في ميــــــــــدان الأحوال الشخصية ، في ميدان العقار غير المحفظ، وقانون الالتزامات والعقود المغربي ، وموقــف الفقه والقضاء من اللفيف . ــ وفي المحور الثالث : سأتحدث عن الآفاق المستقبلية للفيف وكيفية إعادة النظر فيــــه وتفصيــــ...